عباس العزاوي المحامي
109
موسوعة عشائر العراق
الخفاجي ، كان يسكن بلدة حلب ، وشعره مما يدخل الاذن بغير اذن « 1 » . وخفاجة من بطون الخلعاء من قبائل بني عقيل من كعب بن ربيعة ابن عامر بن صعصعة ومن خفاجة توبة صاحب ليلى الأخيلية . وأما ليلى الأخيلية فهي من عبادة . . . « 2 » فهي من العشائر العدنانية . وأقرب إلى الأجود . ومن اتصالهم بعقيل وبعامر بن صعصعة يعرف مكان القرابة . ويعدون أسرة واحدة أو عشيرة . والتسميات كانت أشبه بالافخاذ فاستقلت فصارت عشيرة ، وتكاثرهم فصلهم بعضهم عن بعض واستقلوا بأسمائهم الخاصة بهم . وكانت لهم الزعامة مدة ، والمكانة التي لا تنكر ، لا توازيهم في قوتهم عشيرة . وفي أوائل أيام المغول كان الحاكم بأمر الله العباسي قد اختفى عن المغول ونجا ، ثم خرج من بغداد وفي صحبته جماعة فقصد أمير خفاجة حسين بن فلاح فأقام عنده ثم مضى إلى دمشق . . . « 3 » وقال ابن بطوطة : كانت السلطة بيدها في أنحاء الكوفة وما والاها « 4 » . ثم تحولت القوة إلى ضعف ، وأصابها تشتت ، وأسباب ذلك كثيرة وأهمها عوادي الطبيعة ، والعدوان بين العشائر ، أو بينهم أنفسهم . . . فلا نرى عشيرة إلا تغيرت . واليوم فقدت كثيرا من مكانها ، وصارت تعد من عشائر الأجود ، فتحولت السلطة ، ولا مانع من ذلك ، والأجود وخفاجة من جد واحد . . . تناوبوا الرئاسة ، وتوالوا عليها . ونحاول عبثا ان نجد مدوناتهم التاريخية متصلة . ونخوتهم ( عامر ) ودخلت في عدادهم عشائر كثيرة مثل عبودة والطوينات . واستقيت المعلومات عن هذه العشيرة من الشيخين زامل المناع
--> ( 1 ) الانساب للسمعاني . وجاء ذكرهم في كتاب بني خفاجة ج 1 ص 54 - 68 . ( 2 ) الاشتقاق في الانساب ص 181 و 182 . ( 3 ) تاريخ العراق بين احتلالين ج 1 وج 2 . ( 4 ) تحفة النظار ج 1 ص 108 و 131 .